📍

بروميير فوا / بروميير فوتو.

خلال 7 أيام exhibition

Première Fois / Premières Photos هي قصة عن البدايات — أولى الصور التي أنتجتها الفوتوغرافيا على الإطلاق، وكل ما يمكن أن تعنيه "الأولى". فما الذي تعنيه الصورة الافتتاحية في نهاية المطاف؟ أهي دليل، أم اختبار، أم إنجاز، أم إخفاق، أم حدث، أم ذاكرة، أم شرارة؟ تتجول هذه المعرضة المرحة والمتعمقة في آنٍ واحد عبر مئتي عام من الابتكار الفوتوغرافي، كبيره وصغيره، لتجمع أنطولوجيا كاملة من "المرات الأولى": الصور الأولى، والانفرادات الصحفية، والصور التي لم يسبق رؤيتها، وأقدم صورة باقية حتى اليوم، وأول صورة تتصدر صفحة أولى، وغير ذلك كثير. هذه "الأوليّات" تتناوب بين التقنية والجمالية والعلمية والمجتمعية — من أبكر تجارب رواد هذا الفن، رجالاً ونساءً على حدٍّ سواء، وصولاً إلى صور حديثة ترصد ولادة النجوم في الكون البدائي، مروراً بأول صور نُقلت عن بُعد، وأول صورة تمثيلية، وأول كتاب فوتوغرافي، بل وتلك "الأوليّات" الحميمة والإنسانية الجامعة كأول يوم في المدرسة — ناهيك عن أول "قملة" في تاريخ الفوتوغرافيا.

في صميم المعرض، يُعطى الكلام لمصورين فوتوغرافيين مرموقين يرووا، عبر صورهم، "أول صورة" التقطوها، ومن خلالها اللحظة التي التقوا فيها بالفوتوغرافيا لأول مرة. يكتشف الزوار المحاولات الأولى والإطارات الأولى لـ Bernard Plossu وÉdouard Boubat وHenri Cartier-Bresson وVinca Petersen وMartin Parr. ومن حولهم، يستخلص المعرض الخيوط التي تربط ابتكارات اليوم بتجارب الأمس، في حين يسرد أيضاً القصة الاقتصادية والصناعية التي تقف وراء أبحاث المخترعين — واستراتيجياتهم لانتزاع الاعتراف وضمان الخلود عبر حماية ملكيتهم الفكرية والتجارية. من "الدراجة التصويرية" إلى "الفخ التصويري"، تمثّل البراءات البارعة والعلامات التجارية المبهجة في شذوذها متعةً بحد ذاتها، كما يطفو الجانب الأكثر قتامة من الاختراع على السطح أيضاً، في الجدالات التي أشعلتها سباقات الابتكار — ولعل النزاع المرير حول أحقية اختراع التصوير الملون خير مثال على ذلك. وتنال الاختبارات والتجارب والاختراعات التي لم تفضِ إلى شيء حقها من الاهتمام. وتجري كلمات Samuel Beckett — "حاول ثانية، أخفق ثانية، أخفق بشكل أفضل" — في أرجاء المعرض كله كخيط ناظم، تذكيراً بأن الفوتوغرافيا لم تُخترع مرة واحدة بل مرات عديدة.

يضم المعرض في مجمله 200 صورة فوتوغرافية لأكثر من 50 مصوراً تاريخياً ومعاصراً، من بينها نفائس حقيقية لهذا الفن: أول داغيريوتيب لـ Daguerre، والصور الرائدة لـ Niépce من عامَي 1826 و1827، إلى جانب أعمال معاصرة من القرنين العشرين والحادي والعشرين. يتولى تنسيقه Luce Lebart — المؤرخة الفوتوغرافية والمديرة الفنية المستقلة، والمنسقة المشاركة لمهرجان Fotografia Europea، والباحثة في مجموعة Archive of Modern Conflict، ومؤلفة كتب عديدة من بينها A World History of Women Photographers الذي حررته مع Marie Robert. يندرج المعرض ضمن برمجتها للموسم 2026–2027 في Pavillon Populaire، إلى جانب معرض استعادي مخصص لـ Lucien Hervé، أوكلت تنسيقه إلى Virginie Chardin، المتخصصة في التصوير الإنساني.

صُمِّم Première Fois / Premières Photos ليكون في متناول كل أنواع الزوار، وهو رحلة دافئة ومفاجئة ومثيرة للتأمل في أصول الصورة المتعددة — يمكن اكتشافها مجاناً في Pavillon Populaire، في قلب Montpellier.