📍

اللجوء
الكبير.

escape room

The Grand Asylum ليس مجرد لعبة هروب عادية — إنه غوص كامل في مصحة نفسية قديمة منسية، حيث صُمِّمت كل ديكوراتها وهمساتها وقشعريراتها لتجعل التجربة غامرة بالكامل. الرعب والسحر والتشويق هي عناوين اليوم، وتتميز الإنتاجية بمستوى رفيع: هذه لعبة هروب تشبه المسرح، مبنية لتسحبك كلياً إلى عالمها.

في موقع Clémenceau بمونبلييه، يقدم The Grand Asylum مجموعة متنوعة تتراوح بين الرعب المرعب والسحر المناسب للعائلات. على صعيد الرعب، يرسل L'Exorcisme du Patient 148 فريقَك — في دور طاردي الأرواح الشريرة المُرسَلين من الفاتيكان — إلى الجناح B المُحكَم الإغلاق، المقفل منذ هروب المريض 148 المرعب وحالته القصوى من التلبُّس؛ وهي تجربة بالغة الأجواء، تُشكّل الرعشات 80% منها، وتحمل تقييم صعوبة معتدل بدرجة 6 من 10. أما اللاعبون المخضرمون المحبون للألغاز الشيطانية، فيضعهم Le Laboratoire Secret في دور محققين متخصصين في القضايا الباردة، استدعتهم منظمة غامضة للتحقيق في سلسلة من حالات الاختفاء المثيرة للقلق حول المصحة المهجورة — وهي أقل رعباً بقليل لكنها أكثر إرهاقاً للعقل، بتقييم 9 من 10.

أما للجميع، فتستبدل غرف السحر الخوفَ بالدهشة. تأخذك La Forêt Enchantée في رحلة لستين دقيقة إلى غابة مسحورة بحثاً عن قرن الوحيد الذهبي، عبر بوابات سحرية ومخلوقات خيالية وألغاز غامرة، في سباق لاستعادة التوازن قبل أن تسود الفوضى. وتحوّل Mystères au Ministère اللعبة إلى لغز جريمة: وُجِد وزير السحر ومؤسس المصحة — تلك المؤسسة المخصصة لاحتجاز السحرة — ميتاً في مكتبه، وعلى فريقك الكشف عن سره وفضح المسؤول. كلاهما ممتعان للعائلات والمجموعات، وكلاهما خيار رائع لأنشطة بناء الفرق.

تستغرق كل لعبة ستين دقيقة، لكن مع الاستقبال والإحاطة الأمنية (المُدمَجة بذكاء في السيناريو) والنقاش اللاحق، يُنصح بتخصيص ما يقارب ساعة ونصف على الموقع. صُمِّمت الغرف لحد أدنى من لاعبَين، وتُطبَّق الطاقة الاستيعابية بصرامة لأسباب أمنية، لذا يُستحسن التحقق من عدد اللاعبين المناسب للغرفة التي تختارها قبل الحجز. غرف السحر المناسبة لجميع الأعمار مفتوحة ابتداءً من سن 6 سنوات، بينما يُوصى بتجارب الرعب من سن 14، ويجب أن يكون كل طفل دون 15 عاماً برفقة بالغ. والمطمئن أن كل غرفة مجهزة بمخارج طوارئ مفتوحة، بإمكان أي شخص المغادرة في أي لحظة دون أي أسئلة.

بتجربته الغامرة والمسرحية والمختلفة حقاً عن غرف الهروب الاعتيادية، يُعدّ The Grand Asylum خياراً مثيراً لمحبي الإثارة والعائلات والفرق على حد سواء — غوص عميق في عالم الرعب والسحر في قلب مونبلييه.